عندما تغيب الحكمة ورجالها والوطنية وحبها ، تسود الأحقاد ، والضغائن، ويعم التعصب والفكر العقيم ، ويصبح التربص والأنتقام خصلة ،بين أبناء الشعب الواحد، حينها تكون البلاد في مهب الريح لا سيادة ولا كرامة ولا وطنية، تنعدم الحلول وتُغلق الأبواب بين أبناء العشيرة والشعب ككل .!
ليصبح الأجنبي هو الحكيم ،والمنقذ، والمخلص ، وصاحب الحل والعقد .! ومحط ثقة الجميع .!يصول ويجول البلاد فوق سماها، وبرها ، وبحرها ، ويعبر المطارات والمنافذ والموانئ بمباركة أبناءه على حساب ترابة.!
ظهرت أكذوبة وطنيتكم وفاحت خيانتكم ، أغلقتم الأبواب ، ورفضتم الحلول .! وفُتحت المطارات وفُرشت السجَّاد ، وأظهرتم حُسن الحفاوة لأحذية باتريك وجنوده ، وغريفث وزبانيته ، تسابقت الأيدي للمصافحة ، استقبل استقبال الفاتحين الأبطال .!مشاريعكم الصغيرة المستوردة من العمائم السوداء
أعمت بصائركم ،أنستكم كرامتكم وسيادة وطنكم ،وعز وشموخ اليمن أرضاً وأنساناً ، لن يسامحكم الأجيال على فعلتكم .! ولن ينساكم التاريخ ، سيدون بلا رحمه الى نفاية التاريخ الأسود الملعون .!
مطهر عنان
● أخبار ذات صِلة
حين يتكلم الضمير… تصمت المزايدات
٦ يناير, ٢٠٢٦ 294أصناف البشر بين الذكاء والغباء… قراءة في طبيعة السلوك الإنساني وانعكاسها على واقع
٢٢ نوفمبر, ٢٠٢٥ 194الإعلام الحكومي.. سلطة الكلمة ومسؤولية الدولة
١٧ نوفمبر, ٢٠٢٥ 236راتبي في المصيف، وأنا في الجحيم!"
٩ نوفمبر, ٢٠٢٥ 892"مكنسة عامل النظافة أقوى من بندق السلطة
٢١ سبتمبر, ٢٠٢٥ 3236المضاربة بالعملة في اليمن: تحديات وحلول
٣ سبتمبر, ٢٠٢٥ 854